تجنبى 10 تصرفات تمارسيها مع طفلك تضر بسلوكياته



جميع الأباء والأمهات يرغبون في إرضاء أطفالهم، وإن كان ذلك على حساب راحتهم الجسدية والمادية والمعنوية، لأنهم يحبّون أطفالهم كثيرًا، ويبذلون كل ما في وسعهم لتوفير حياة هادئة وسعيدة لهم، ولكنْ  تذكروا هناك خيط رفيع بين توفير احتياجات الطفل والمبالغة في تلبية طلباته إلى درجة إفساده.

 لذلك يجب عليكم تجنب عشر عادات سيئة تتسبّب في إفساد أطفالكم:-

1) رفض الأم لمشاركة طفلها في الأعمال المنزلية :-



على الطفل أن يستمتع بوقته واللعب. ولكن أيضا عليه القيام بالأعمال التي في إمكانه إنجازها بسهولة، مثل توضيب ألعابه، أو ترتيب سريره، أو وضع طبق الطعام عندما ينتهي من تناوله فى المطبخ، لأن عندما تقوم الأم بهذه الأعمال بدلاً منه فإنها بذلك لا تعلّمه كيف يمكنه إنجازها، وسيصبح من الصعب عليه أن يتعلم الإنجاز حين يبلغ سنّ الثامنة عشرة. فمن الأفضل تعليمهم في وقت مبكر جدًا حتى لا يفاجأ أبنائكم  بكل الأعمال التي تمثلها الأسرة في وقت لاحق !


2) السماح للطفل بمقاطعة أحاديث الآخرين ليتحدث هو :


هذا لا يعنى أنكِ تتجنبى استبعاده، بل تسمحى له بأن لا يتعلّم اللباقة والأدب ولا كيف تُجرى المحادثات والحوارات. وبالتالي لا يتعلم احترام ما يقوله الآخرون أو الاستماع إلى ما يدور حوله قبل أن يفرض حديثه، وهذا السلوك  يجلب له المشاكل في المستقبل، لأنه يصعب تصحيح سلوكه عندما يصبح في الثانية عشرة من عمره. 


3)الخضوع لأزمة غضبه في الأماكن العامة:



 عليكِ ألا تخضعى لرغبة طفلك حتى لا تشعرى بالحرج، فهذا يزيده تعنتًا ويصبح الصراخ والعناد وسيلته للحصول على ما يرغب، لذا عليكى أن تكونى حاسمة في موقفك، وتتحدثى إليه إنه لا يمكنه الحصول على ما يرغب بالصراخ، والسلوك العنيف. ، يمكنك مساعدته على تخيّل كيف سيشعر إذا ما تصرفت أنتى بطريقته هذه، أي صرخت عليه أمام أصدقائه أو في فناء المدرسة. فسوف يفهم سخافة تصرفه ويتعلم التعاطف مع الآخرين في الوقت نفسه.


4) مكافأة طفلك بالحلوى:


لا تربطى مكافئتك لطفلك بالحلوى والشوكولاتة ...  بكل مرة يفعل فيها شيئًا جيدًا، فأنتى بذلك تجعلى طفلك يربط الحلوى بهدف يسعى إليه. وبالإضافة إلى ذلك، فإنه يمكن أن يمتنع شيئًا فشيئًا عن تناول الغذاء الصحي اعتقاداً منه أن تناول البطاطس المقلية، والشوكولاتة أكثر متعةً، طالما أنكِ  تكافئيه بهما.



5) تجنب المواجهات دائمًا :

ان كنتى لا تقولين لطفلك (لا)  خشية أزمة بكاء أو تفجّر غضبه ، فعدم مواجهة الطفل، أو عدم قول «لا» له يؤدي فورًا إلى أن يستغلك طفلك ، ويرفع من سقف طلباته. ولكن على طفلك أن يحترم والديه، ويدرك أنه ليس دائمًا على حق، وأن من الممكن أن يقول والديه «لا» حين يطلب شيئًا لا يمكن تنفيذه، أو حين يتصرف بشكل خاطئ ، وعلى الأهل ألا يخافوا لعب دورهم، بأن يكونوا عادلين وحازمين في الوقت نفسه.


6) تبرير كل القرارات:


 لستِ بحاجة إلى تبرير دوافع خياراتك لطفلك عندما تتخذِ قرارًا، لأن تبرير كل قرار يتخذّانه الأب والأم  قد يمنح الابن أو الابنة شعورًا بأن لها الحق في التشكيك في قرارات الراشدين. حتى وإن كان التبرير لا يسبب مشكلة بالنسبة إلى الوالدين حالياً، فإنه يمكن أن يسبّب لهما مشكلة، ومواجهات في وقت لاحق، أو للراشدين الآخرين الذين لا يرغبون الشعور بأنهم قيد المساءلة في قرارتهم.


7) عدم تعليمه كيفية المشاركة:


إذا كان لديكِ أكثر من طفل وتقومى بشراء نسخة ثانية من كل شيء كي تتجنبى المشاجرة بين الإخوة، و لكي يلعب كل واحد على حدة من دون شجار، هذا خطأ ولا يعلّم الطفل معنى المشاركة.  حيث تعطى طفلك إحساسًا كبيرًا بالملكية، فإنه يظن أن كل الأشياء التي بين يديه ملكه وحده، ولا يحق لأحد لمسها، ويكون أنانيًا يرفض المشاركة، وهذا يسبب له مشكلات في المستقبل.



8) تنفيذ طلباته أولاً:


 فمن الخطأ أن تتركى كل شيء تقومى به لمجرد أن يطلب منك طفلك مثلاً كوب ماء، أو أن تلعبى معه، بل عليكى أن تعلّميه أن يكون صبورًا، ففي المدرسة لن يكون في أولويات للمعلمة، مثلاً لن يكون أول من يلعب بالكرة، أو أول من يتلو الدرس، بل هناك زمايل له وعليه انتظار دوره. فالطفل الذي اعتاد أن تُنفذ طلباته أولاً، سوف يواجه مشكلة مع أصدقائه ، فهو لا يفهم كيف يتصرف أمام الهزيمة، وقد يشعر بالعجز في مواجهة الشدائد.


9) تجنيب الفشل:


عندما تساعدى طفلك على إنجاز كل عمل يقوم به، وإن كان سهلاً وبسيطًا، فأنتى تحرميه من الشعور بالتحدّي، وتقللى من قدرته على الإنجاز والنجاح وحده. ولا تمنحيه الوقت لمعرفة  نقاط قوته وضعفه، و لا تجعليه يملك رؤية واقعية للعمل المطلوب منه إنجازه ، الفشل هو جزء من الحياة ومصدر كبير للتعلم.


10) لا حدود له:


 يجب أن يقال للطفل ما يجب القيام به، وما هي حدوده، وما يمكنه، وما لا يمكنه فعله. في حين أن ترك الكثير من الحرية له من دون رادع أو حدود، يجعله طفلاً لا يقدّر عواقب التصرفات غير السوية التي يقوم بها، وخاصةً في مرحلة المراهقة. لذا من المهم أن يعرف الطفل ما له وما عليه. فهو من حقّه أن يلعب، ولكن في الوقت نفسه ليس طوال اليوم.

ليست هناك تعليقات